بيـان مـن حركـة القومييـن الـعرب
فقــــــط للتذكــــــير
يصادف غداً ذكرى العدوان الغاشم على العراق العربي أرضاً وشعباً من قبل الامبريالية الأنكلوسكسونية المتصهينة فكراً وممارسة . والتي لم تستكمل مخططاتها بعد ، و ما نراه من إحاطة قهرية متصاعدة لشعوب العالم وقادتها ورموزها الوطنية متذرعة بأسباب واهية تأتي في سياق هذه المخططات من أوروبا إلى إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية مروراً بالأرض المغتصبة فلسطين العربيه حيث الأيادي القذرة وعصابات الخداع والطعن من الخلف التي اعتقلت القائد الفلسطيني أحمد سعدات . وأما في أرض العراق العربي حيث تدمر جيوش العدوان المدن والأرض مغتالة الزرع والنخيل والإنسان . وكل هذا للإطباق على الوطن العربي وأوطان العالم المقهور من أجل استنزاف خيرات شعوبها واستعباد أبنائهاً .
إن هذه السلطة وخصوصاً بالعراق الجريح ليست أجنبية فحسب ولكنها بأعوانها مثل (لص بغداد وعصابته ) تمثل الشخصية المتعالية المنفصلة عن الجماهير بمصالحها ومتطلباتها في العيش الكريم خالقة الفتنة متعمدة تجنيد بعض الخصوم لضرب الآخرين. والنضج الذي حققته الجماهير الثورية العربية كفيل بإحباط الديمقراطية المزيفة الطائفية وبناء البلد على أسس ديمقراطية عادلة مستندة أساساً إلى حق تقرير المصير للشعب المظلوم ، رافضةً للاحتكام إلى أية قوى خارجية.
الشعب العملاق في العراق العربي أعطى المحتل درساً قاسياً جعله يفكر ألف مرة قبل الإقدام على المغامرة في أي إقليم عربي آخر، فحمى سوريا العربية ، كما حماه الشعب العربي السوري الحكيم القادر برفضه كلياً التعايش مع الأمر الواقع ، أن يكون أداة لتكريس الاحتلال.
عاش الوطن .عاشت القومية العربية.عاشت المقاومة العربية الباسلة في فلسطين والعراق.عاش الشباب القومي العربي رافع راية العدالة الاجتماعية من أجل ( الوحدة والتحرر والديمقراطية. )
19 /3/2006
حركة القوميين العرب
مكتب الارتباط