بيان  صادر عن حركة القوميين العرب

 

                   ضرورة مواجهة خطرهولاكو الجديد لاستكمال احتلال وتدمير المنطقة               

 

            الولايات المتحدة الأمريكية وبتوجهاتها الجغراإستراتيجية ,  كيان عنصري تدميري همّه الأول هو تدمير الآخر وسلب خيراته والسيطرة عليه ، وهي تقود الآن حملة الإفتراء ضد سوريا وتكيل الإتهامات ضدها مرددة ادعاءات الدولة الصهيونية بنكهة أمريكية بعد فشل عدوانها على العراق وتنامي الرفض الشعبي لها في كل مكان ونحن كحاملين للفكر القومي العربي نرى من واجبنا المطالبة, في حالة التردي العربي والضعف والاستسلام الكامل الذي نعيشه بوقف الحملات المستهدفة لوجود وحرية هذا القطر العربي السوري . أما هؤلاء الذين يسعون إلى الاستقواء بالأجنبي لخلخلة البنية الداخلية للوطن وتقويضه  فالشعب كفيل بمحاسبتهم في حينه .

 

     إن ما لم يقله وزير خارجية سوريا العربية في اجتماع مجلس الأمن في نيويورك  ( لمحاسبة سوريا على فعل لم ترتكبه) هو توجيه الخطاب  لوزيرة خارجية أمريكا . ( نحن دخلنا لبنان لدرء الخطر عنه  بدعوة من حكومته وشعبه ولمساعدة أخ ٍعربي مولود من أمٍّ وأب , أمّا أنتم أيُّها الأمريكان فقد احتللتم العراق العربي بذريعة تملكه لأسلحة دمار شامل/ ثبت عدم وجودها/ , ثم ذريعة نشر الديمقراطية فقتلتم نصف مليون عراقي وما زلتم تقتلون , وعندما خلقت المقاومة ادعيتم محاربة الإرهاب  ، وسبق للصهاينة احتلال فلسطين العربية  بدعوة من الشيطان لسرقة الأرض وخيراتها وإفناء شعبها وتزوير تاريخها  , وما زالوا بمعونة أمريكا يدمرون ويقتلون) .

 

       إن مواجهةً هذه المخططات الصهيونية الأمريكية التي تحاول إعادة سايكس بيكو2 لتقسيم المنطقة والسيطرة عليها واستعباد شعوبها , تقتضي منا إطلاق المبادرة لتعبئة الجماهير وإنشاء اللجان الشعبية  للمقاومة  المسلحة في أحياء المدن والأرياف لتنظيم وتدريب كافة أبناء الشعب على قتال الشوارع وكيفية التعامل مع الأسلحة المتطورة ورفع جاهزية البلاد .

     إن الأعداء يطالبون سوريا العربية  بالابتعاد عن محيطها العربي ,وتوقيف دعمها للشعب الفلسطيني وشعب العراق وغيرهم . ونحن أبناء هذا الشعب العربي نطالب بمزيد من التقارب والإلتحام حتى نصل يوماً ما لتحقيق حلمنا  بوحدتنا العربية والتحامنا الاقتصادي, ونطالب المسؤولين بهذا القطر العربي السوري بمزيد من الديمقراطية وحرية الإنسان وندعو للتعددية و عدالة القضاء وثورة الإصلاح  الشامل وضرب الفساد والمافيا السياسية والاقتصادية .

 

       لقد جرَّت أمريكا عملائها في المنطقة إلى نفق مسدود وإلى شرك لينكشفوا أمام شعوبهم ويوصموا بالخزي والعار, فليقل الشعب كلمته بأعلى صوته ( يوم عدل على الظالم أشد منها على المظلوم , و إن أعظم الجهاد كلمة حقٍّ أمام سلطان جائر .)  فيا أبناء العروبة ويا أبناء الوطن لنقف صفاً واحداً في مواجهة الأعداء لحماية الكيان السياسي المهدّد للشعب والوطن.

 

    عاش الوطن حراً كريماً , عاشت العروبة، ، عاشت الوحدة العربية، عاشت المقاومة العراقية والفلسطينية التحريرية المسلحة،عاشت المقاومة الوطنية الوليدة في سورية العربية , عاش الشباب القومي العربي رافع راية العدالة على طريق الكفاح من أجل (الوحدة والتحرر والديمقراطية .) 

                                               

               19/11/2005                               

                                                                       حركة القوميين العرب

                                                                           مكتب الإرتباط