حوار الطرشان
جرى خلال الأسابيع الماضية حواراً بين حركة القوميين العرب وبعض الشباب القومي العربي ( سابقاً) ، وكان يمثل الحركة الأخ أبو محمود ومثل الطرف الآخر السيد عمر أبو تميم و بحضور السيد أبو مهند والسيد أبو عمر ، وفي الجلسات الأخيرة ، حضر السيد أبو سعيد .
طرحت العديد من النقاط وكان الخلاف الجذري واضحاً بين الطرفين ، ولكن حضور الأخ أبو سعيد ، وموقفه الإيجابي ، وطلبه وقف الحوار ، ودعوته إلى مناقشة مشروع إعلان دمشق الذي طُرِح من قبل بعض جهات المعارضة في سوريا العربية منذ أشهر عالج الموقف ,
نلخص بما يلي بعض النقاط التي طرحت ووجهة نظر الحركة رسمياً بها ورأيها بإعلان دمشق :
1_أمن مفقود ومستقبل سياسي مجهول ردا على ادعاء بان ما يحصل بالعراق المحتل وفلسطين المغتصبة لمصلحة الديمقراطية وشعب البلدين(أبو تميم)
2_هل نقبل بتجربة تؤدي حتما إلى فقداننا أمن الوطن وربما أعز ما نملك الحرية ولتفتيت مذهبي واثني ,ردا على أطروحة (أبو تميم ) دعونا نجرب ما بعد القومية.(الدولة العالمية والعولمة على الطريقة الأمريكية )
هناك ثالوث ( الاحتلال) (القتل العشوائي والحرب الطائفية) (الحاجة لأبسط مقومات الحياة الماء والكهرباء والغذاء).(حركة القوميين العرب )
3_آراء الأخ أبو تميم لم تأتِ من فراغ وهكذا حال من قاد المعارضة السلبية في العراق قبل الاحتلال (الديمقراطية الأمريكية).
4_تفكيركم ينصب مع الليبرالية الجديدة ( الديمقراطية الأمريكية ) والولايات المتحدة بأوامرها سيدة الموقف عندكم (تنوير الطريق الحضاري)ثم حكومة عالميه قويه تحت لواء العولمة (ما بعد القومية.)
5_الديمقراطية المزيفة عند بعض دول الغرب (اسبانيا وانكلترا مثلاً ) لا تقل أسلوباً عن منطق الدكتاتورية في المجتمع العربي فالمخالف للمبدأ عدو إرهابي ( الإعلامي تيسير علوني )يحاكم لمجرد مقابلة صحفية مع بن لادن .
6_التعامل مع العدو بإيجابية( الإستعمار الأمريكي الأوربي والصهيونية العالمية) جريمة بنظر حركة القوميين العرب
7_ التنوير الحضاري الغربي مستحب وغير مرفوض ولكن الاستعمار والتدمير الحضاري الغربي مرفوض (حركة القوميين العرب) .
8_لا بناء حضاري ولا بناء أمني ولا بناء عسكري تحت حراب المحتل. الولايات المتحدة لا تريد التنوير العلمي لأي مواطن عربي لا صناعةً مدنية ولا عسكرية وخطاب بوش بيوم 10/4/2006عن إيران ،وتهديده القاطع بأن لا يسمح لها معرفة أو قدرة أو تفكير بالعلوم النووية مدنياً أو عسكرياً .
9_ وحدة الأمة التي لم تبدأ ( لتؤجَّل ولنفكر لما بعد القومية العربية كما ترددون) الوحدة العربية هي المطلب الأسمى لدى القوميين العرب.
10_حقاً كما قلنا نقبل في صفوف الحركة من يؤمن بالفكر القومي العربي يسارياً كان أم يمينياً ولكن عليه أن يكون مناضلاً ضد العدو الرئيسي للأمة العربية (الإمبريالية الأمريكية الغربية وقاعدتهم الصهيونية العالمية وأعوانهم وأزلامهم في المنطقة) .
الدكتاتورية حالة زائلة بلا محالة ونحن على خلاف مع السلطة مطالبين بالديمقراطية وضرب الفساد وإلغاء الأحكام العرفية.والشعب والوطن العربي باقيين وخالدين.
11_ السلبية الإنسانية تجاه الأحداث أخطر من الدكتاتورية لأنها تخلي الساحة له وللعدو. كيف يمكن التخلص من الحكم الشمولي والناس متفرجة جبانه تسعى وراء رزقها حتى دون السؤال إن كان حلالاً أو حتى حراماً .؟
12_ إعلان دمشق ليس بما حوى من فقرات بعضها إيجابي، ولكن بمن وقع على هذا المشروع ، فهم مجموعة تركيبية متناقضة ، يجمعهم العداء للعروبة والقومية العربية والمغازلة مع الأجنبي تحت راية الدعوة( للديمقراطية الحديثة)
ومن المؤكد أن هذا الإعلان جرى الإ تفاق عليه مسبقاً مع الإخوان المسلمين خارج الوطن .
(المطلوب حواراََ بناء بين المعارضة الشريفة الطامحة إلى التغيير والسلطة "رأي الحركة").
نلاحظ أيضاً تناقض جذري في البيان ،وتخبط فكري بين التعاون مع النظام( فقرة 5) أو بتغيير جذري(فقرة)1ودعونا نتساءل عن الإسلوب المطروح للتغيير الجذري.؟
11/4/2006 حركة القوميين العرب