تصريح من حركة القوميين العرب
منذ احتلال العراق، كان لحركة القوميين العرب موقفها الواضح من أن لا شرعية للاحتلال، وكل ما يصدر عنه باطل لاستناده إلى باطل . حسب القوانين السماوية والوضعية الإنسانية والقومية .
وكل محب للعراق، يشهد بأن ارتكاب جرائم بعض القوى التي ظهرت غداة سقوط التمثال، تزيد في خطورتها أي جرائم تسند إلى الحكم السابق ،إن الفرز الطائفي والمذهبي والقتل على الهوية وتحويل العراق أرضأ مستباحة من الاحتلال ومن وفد معه، هي سياسات فئوية وطائفية وعمل يوازي المشاركة في إعدام العراق .
وأياً كان الموقف من النظام السابق ،فإننا نقرأ الأحكام الصادرة بحق الرئيس صدام حسين ومعاونيه في سياق خدمة الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي وحزبه، ومحاولة تغطية للفشل الذي منيت به السياسة الأمريكية الخارجية .
كما أن الحركة تعتبر أن ليس من صلاحيات دولة أجنبية محتلة محاكمة أي مواطن - بغض النظر عن الجرم الذي ارتكبه - وإنما يكون ذلك من صلاحيات المحاكم الوطنية الحرة التي تصدر أحكامها باسم الشعب الذي تمثله وليس باسم الاحتلال وعصبة المرتزقة الطائفية الحاكمة ، وان محاولة الاحتلال إسباغ الطابع الوطني على هيئة المحكمة محاولة فاشلة لتغطية تبعيتها للحكومة الأمريكية، فالهيئة التي أصدرت الأحكام معينة من قبل الاحتلال ،ومؤتمرة بأمره، بدليل صدور هذه الأحكام في التوقيت الذي رأته الإدارة الأمريكية مناسباُ لخدمة مخططاتها الداخلية والخارجية ، وللتأثير على المواطن الأميركي الذي سحب ثقته منها ، مما أدى إلى استقالة المجرم رامسفيلد ، وتفكك حلقة العصابة الحاكمة التي جعلت من كراهيتها للعرب عنواناً لحرب مقدسة هدفه تدمير المنطقة واستنزاف خيراتها.
عاشت المقاومة العربية الباسلة في العراق وفلسطين ولبنان ،عاش الشباب القومي العربي.
9/11/2006 حركة القوميين العرب / فرع حلب