حركة القوميين العرب
مكتب الارتباط
اعدام صدام .. محاولة لاعدام عروبة العراق
مصير صدام حسين الشخصي ليس هو المهم فهو لم يتوقع أن يموت تحت أثقال السنين . كان يشعر دائما بأن رصاصة متآمرة تبحث عنه لهذا كان يبكر في الانقضاض على ما يعتبره مصدراً محتملا للخطر على العراق .
مصير صدام حسين الشخصي ليس هو المهم كنا نتمنى أن يحاكم " إن استحق المحاكمة " في عراق حر يعيش في رحاب الديمقراطية ودولة القانون وان تكون محاكمته " إن كان مذنباً " دليلاً على انتصار العدالة وغروب عهد الظلم والتحكم والاستئثار .
إن اعدام صدام حسين بالأمس أفظع من جميع تجاوزات صدام وغير صدام من حكام العراق العربي عبر التاريخ الحديث ، فصدام كان بالحق ديكتاتورا ولكن العراق كان موجوداً في عهده عراقا موحدا و الأمن مصانا و الاقتصاد قويا و العلم متاحا لجميع ابناء شعبه كما لقمة الخبز .
أما اليوم فقد شطب العراق عبر مغامرات طائفية ونار الفتنة والمذهبية والاستباحة بكل معنى الكلمة من المحتل الغاشم ومن يسعون لضم العراق لامبراطوريتهم التاريخية ومن الذئاب العطشى للدم العربي .
قرار اعدام صدام حسين في عيد التضحية أطاح بتوازنات تاريخية في المنطقة وأصاب العرب بنكبة قد يتبين أنها أخطر من نكبة فلسطين .
ان مشهد اعدام صدام تؤجج النار والمشاعر وتفرز مخطط شطب العراق ، وعلى المبتهجين بالمشهد العراقي الحالي أن يعيدوا النظر في حساباتهم فهذا المشهد ينذر بدفع كثير من العراقيين والعرب إلى البكاء لاحقا على صدام وينذر العالم اجمع وخصوصا من شارك بالغزو منه أو أيده أو ركب دبابته يوم غزو العراق بدفع ثمن باهظ من العار والدمار .
ان هتاف صدام لحظة اعدامه باسم العروبة وباسم الأمة وباسم فلسطين جرح الأمة النازف وباسم عراق العروبة الذي عاش وضحى من أجله يغفر له كل خطاياه التي يحاول السماسرة المتاجرة بها لتغطية تبعيتهم للأجنبي .
عاشت العروبة عاش الشباب القومي العربي . يسقط الاستعمار تسقط الصهيوينة العالمية وأعوانها في المنطقة .
حركة القوميين العرب / مكتب الارتباط
31/12/2006